الأحد، 22 ديسمبر 2013

شيءٌ من هذيان نفسي.


لا أعلم إن كنت مُخطئة
حين أخرج قراراتي بعُنف!
دون حتى أن أمهل نفسي قليلًا لأفكر فيها..
رفضي لطلبه، ثم عدم اكتراثي لهُم!
وكل شيء حولي..
أشعر بالنصر حين أخرجها, ولكن؟
لا أكاد أستمتع بنصري حتى يأتيني ذاك المدعُوّ 
بـ -الضمير- فيصفعني!
ثم يتسلسل خِفيةً ذاك الندم..
فيسكُن كل أرجائـي!
وكأنني ارتكبت جرمًا.. 
وكأن ما أطلقه لساني, شيئا يُحظر قوله!
مشوّشة جدًا أنا!
أخبريني يا أنا.. لمَ هكذا أشعُر؟
لمَ كل شيء لا يستحق اهتمامًا.. أعطيه اهتمامًا؟
وكل ما لا أريده يأتيني؟
حدّثيني يا أنا علّكِ تسكتي ما اشتعل بي قليلًا..
لا أعلم الأشياء التي تجري حولي ولا أفهمُها..
وأعلم أنني لن أعلمها مهما حاولت,
لا بأس.. لا شيء يكتمل هُنا! :")
ولا شيء يجري كيفما أريـد,
هُنا.. كل شيء أصبح ضئيل, ضئيلٌ جدًا!
حتى ما كان بالأمس واضحًا؟ اليوم شوِّش.
حتى ما بنيته بالأمس؟ اليوم تلاشى ورحل!
لا بأس.. من أجل الجنّةِ وحدها لا بأس :"!

السبت، 21 ديسمبر 2013

ولأنها تحب العتاب..

رفيقاتي :
ربّما مالا تعرفنه عن رفيقتكن أنها تحب العتاب كثيرًا..
تحبه لأنه يُشعرها بالراحة، بأن هناك من يهمه أمرها!
عاتبنها كثيرًا، كثيرا جدًا.. 
حين تسهو عن ربّها، عن ذكر ربها. 
عاتبنها حين تُقصر في دينها أو حتى حين تُقصّر فيكن!
عاتبنها لأجل جنة ترجونها لها :) 
عاتبنها في كل هيّنة ترونها.. 
ولأنها تحب العتاب ؛ عاتبنها أكثر ف أكثر ثمّ أكثر :” ().

بالمُناسبة؟ رفيقتكن تحبكن جدًا ☁.     

الثلاثاء، 17 ديسمبر 2013

للهِ ألطافٌ خفية!

*

في الحنين، في البُكـاء، في الفرح، في الترح
في السعادة, في الحزن, في الشكـوى والبلاء
في السقوط, في الصمود, في الألم, في الأمل
في الحيرة, في اليقيـن, في العسر, في اليُـسر 
في الرحيل, في البقـاء, في الخيبة, فـي الثقـة
في الرجاء، في الأنـين, في الونـين والخفـاء
للهِ ألطافٌ خفية!
للهِ ألطافٌ خفية!
للهِ ألطافٌ خفية!